ناظر الجيش

874

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> ( 1 ) البيت من بحر الطويل قالته امرأة في عهد عمر سماها الشارح . وهو واحد من أبيات ستة قالتها المرأة في قصة ذكرها السيوطي في شرحه على المغني ( 2 / 668 ) وملخصها : أن عمر بن الخطاب كان يطوف ذات ليلة بالمدينة فسمع تلك المرأة تنشد هذه الأبيات : تطاول هذا اللّيل واسود جانبه . . . وأرّقني ألّا خليل ألاعبه فوالله لولا الله . . . بيت الشاهد . وبقية الأبيات شكوى من الوحدة وبعد الزوج . ثم تنفست الصعداء ، وقالت : هان على ابن الخطاب وحشتي في بيتي وغيبة زوجي عني ، فدخل عليها عمر وقال لها : يرحمك الله . ولما أصبح الصباح أمر لها بكسوة ونفقة ، وكتب إلى عامله يأمره بتسريح زوجها . وقال : لا أحبس أحدا من الجيش أكثر من أربعة أشهر . وظاهر البيت : ذكر الخبر بعد لولا ، وخرج أيضا على الإبدال أو الاعتراض أو الحال عند من قال به . وقد وضحه الشارح ، وعليه فالخبر محذوف . والبيت في معجم الشواهد ( ص 41 ) وليس في شروح التسهيل الأخرى . ( 2 ) البيت من بحر الطويل لم أعثر له على قائل ، ولم أقف له على مرجع . وهو في الفخر كما تشير إليه الشطرة الأولى . وشاهده كسابقه ، وانظر حديثا عنه في الشرح .